صرحت في كلمة لها مسجلة بالفيديو، وجهتها إلى المشاركين في المؤتمر، بأن مشروع شبكة TV BRICS يمثل إسهامًا مشتركًا في تعزيز القيم الرياضية الأصيلة.
وأشارت ماريا زاخاروفا قائلة: "من المميز أن يبدأ [المشروع] في بلد تتشابك فيه الرياضة والثقافة في تناغم يجسد إيقاع الكرنفال وشغف كرة القدم. الحلقات الوثائقية تبرز بوضوح كيف يمكن للإنجازات الرياضية أن تصبح جزءًا من الهوية الثقافية للشعوب، وأن تكون مصدر إلهام للإبداع وأداة فعالة لتعزيز التقارب بين الدول. وتؤكد أن دول بريكس قادرة على العمل معًا لصياغة أجندة إنسانية هادفة".
أعرب عن امتنانه لاختيار القناتين البرازيليتين COM Brasil وTVC RIO لعرض حلقات السلسلة الوثائقية "فن الرياضة" على المستوى الدولي.
وأكد سيرجيو رودريغيز دوس سانتوس قائلاً: "تمثل البرازيل منصة مهمة للتعاون والشراكة بين دول بريكس في مجالات تتراوح بين السياسة والاقتصاد وصولاً إلى العلوم والثقافة. وفي هذا السياق، تكتسب الرياضة أهمية كبيرة في التقريب بين بلداننا وتعزيز دعمنا المشترك لفكرة إرساء نظام عالمي متعدد الأقطاب. يمكننا في إطار مجموعة بريكس أن نعرف الكثير بعضنا عن بعض، لا سيما عن روسيا. وهذه الأجندة ليست جديدة على بريكس. ففي عام 2024، ركزت روسيا خلال رئاستها للمجموعة بشكل كبير على الترويج للفعاليات والبطولات الرياضية. أما البرازيل خلال رئاستها لبريكس في العام الماضي، فقد أكدت أن دولنا تمتلك ثقافة رياضية غنية وتظل ملتزمة بتنظيم الفعاليات الرياضية الدولية في إطار المجموعة".
وصف أفلام TV BRICS بأنها "أحد أكثر البرامج إلهامًا بإمكانات تعليمية هائلة". وأضاف: "تروج شبكة TV BRICS من خلال هذا البرنامج لأحد أهم جوانب روح مجموعة بريكس، وتبني علاقات صداقة خالصة عبر تفاعل الفن والرياضة باستخدام لغاتهما العالمية". وأعلن أيضاً أنه من المقرر عرض السلسلة قريبًا على قناة TV Toda Palavra.
أعلن عن مبادرة جديدة لبرلمانات دول المجموعة.
وأشار ألكسندر جوكوف: "طُرحت مؤخراً مبادرة لتشكيل مجموعة عمل برلمانية مشتركة لبريكس تعنى بشؤون الرياضة. وأعتقد أن المبادرة ستشهد تطوراً في هذا العام. ونحن ننتظر موقف الجانب الهندي بشأن تأسيس هذه المجموعة. وتشمل مهامها مواءمة التشريعات الوطنية في مجال التربية البدنية والرياضة، وتبادل أفضل الممارسات لإعداد الكوادر الرياضية، وصياغة نهج موحد لتطوير الرياضة الجامعية والمدرسية والشعبية، وبالطبع تطوير التعاون في مجال الرياضة رفيعة المستوى".
كما وصف مشروع "فن الرياضة" بالفريد.
وأضاف: "يمثل المشروع فرصة للتعرف على أفضل رياضيينا، وأساليب التدريب، وتربية الجيل الصاعد في مجال الرياضة. ويتيح العرض الإعلامي للرياضة للجمهور في البرازيل مشاهدة لحظات مهمة من تطور رياضتنا".
أكدت الدور الخاص للإعلام في تعزيز القيم الرياضية:
"توثق وسائل الإعلام جميع الإنجازات الرياضية كما حدثت، وتنتج محتوى مفهومًا لأي شخص في أي مكان من العالم، لأن الرياضة لغة الجسد ولغة الجمال ولغة الإرادة القوية. وسائل الإعلام هي التي تصنع ذلك المحتوى المفهوم للجميع. وتتيح التقنيات الحديثة ذلك".
اقترحت مبادرتين لتطوير رياضة الفروسية في دول بريكس.
وقالت إيلينا تيريخوفا: "أولاً، يجب إنشاء منصة رقمية موحدة لجمع اتحاداتنا ولجان الفروسية واللجان البيطرية لتسهيل إجراءات الحجر الصحي ونقل الخيول. وثانيًا، وهو أمر بالغ الأهمية، إنشاء مراكز تدريبية وتعليمية مشتركة. ويمكن لروسيا أن تكون رائدة في هذا المجال، نظرًا لما نمتلكه من رصيد كبير في منهجيات تنظيم المعسكرات التدريبية".